Home » تخرج 2018

تخرج 2018

الكلّيّة الشرقيّة تحتفل بتخريج كوكبة جديدة من تلامذتها

تحت رعاية غبطة البطريرك يوسف الأوّل العبسي، بطريرك أنطاكيا وأورشليم والإسكندريّة وسائر المشرق للروم الملكيّين الكاثوليك، وبحضور السادة الأساقفة والرئيس العامّ للرهبانيّة الباسيليّة الشويريّة الأرشمندريت إيلي معلوف، والأب سابا سعد، رئيس الكلّيّة الشرقيّة، وأفراد الهيئتين الإداريّة والتعليميّة، وحشد من الفاعليّات الروحيّة والسياسيّة والتربويّة والقضائيّة والعسكريّة والأمنيّة والمصرفيّة وأهالي التلامذة المتخرّجين وأبناء زحلة والجوار والأصدقاء والأحبّاء، احتفلت الكلّيّة الشرقيّة بتخريج كوكبة جديدة من تلامذة الصفوف النهائيّة فيها، وذلك يوم السبت 12/05/2018.

قبل دخول المتخرّجين المحتفى بهم، أضاء الأب الرئيس سابا سعد الشعلة معلنًا بدء الاحتفال، فدخل المتخرّجون يتقدّمهم حاملو الشعلة والعلم اللبنانيّ وعلم المدرسة. وعلى وقع النشيدين الوطنيّ اللبنانيّ ونشيد الشرقيّة تمّ تسليم الشعلة والعلم اللبنانيّ وعلم الشرقيّة من ممثّلي التلامذة المتخرّجين إلى ممثّلي تلامذة التخرّج القادم. ثمّ كانت كلمة الافتتاح مع السيّدة روزين أبي راشد التي رحّبت بالحضور وهنّأت المدرسة بالخرّيجين الجدد، تبعتها كلمة الأب الرئيس سابا سعد الذي رحّب بدوره براعي الاحتفال أبًا روحيًّا وأخًا اختاره الله ليكون منارةً تستضيء بها الكنيسة، وطالبًا إليه أن يرفع يمينه ويبارك الجميع لينير ببركته ما أظلم في نفوس المؤمنين، وداعيًا إيّاه أن يُبقي شعلةَ الأملِ والرجاءِ مضاءةً في حياةِ أبناءِ الكنيسة. كما توجّه في كلمته إلى التلامذة المتخرّجين داعيًا إيّاهم إلى أن يعيشوا ما تعلّموه في المدرسة واقتنعوا به... ثمّ تمّ توزيع الجوائز على التلامذة المتفوّقين، والتي جاءت على الشكل التالي: جائزة الراحل الأستاذ نقولا يواكيم عن اللغتين الفرنسيّة والعربيّة، نالتها تلميذات الصفّ الثانويّ الثاني اللواتي نلن المرتبتين الأولى والثانية، وقد سلمهنّ الجوائز نجل الراحل الدكتور جاد يواكيم، والدكتور عادل قادري سلّم جائزة الراحل الأستاذ نقولا باسيلي لصاحبي المرتبتين الأولى والثانية في اللغة الإنكليزيّة في الصفّ الثاني الثانوي أيضًا، أمّا جائزة الوزير الراحل نقولا الخوري فقد سلّمها الأب الرئيس للتلامذة الذين نالوا المراتب الثلاث الأولى في الصفوف النهائيّة. بعدها ألقى ممثّلو المتخرّجين كلمات شكرٍ باللغات الثلاث العربيّة والفرنسيّة والإنكليزيّة. وللفنّ حصّته، إذ قدّم التلميذ رودريك طراد والتلميذة بيرلا أبو خاطر بعض الأغنيات التراثيّة اللبنانيّة أعادت الحضور إلى الزمن الفنّيّ الجميل، وتجدر الإشارة إلى أنّ الفنّان أندره عطا أشرف على إعادة عزف وتوزيع هذه الأغاني، وقد رافقت فرقة الرقص في المدرسة تحت إشراف وتدريب الأستاذ جورج سعادة، التلميذين المغنّيين فأبدعت كعادتها.

والكلمة الأخيرة كانت مع راعي الاحتفال، غبطة البطريرك يوسف الأوّل العبسي الذي شدّد في كلمته على النجاح ومفاعيله في حياة الطلّاب على الصعيدين الروحي والتربوي، وقد وضع صاحبُ الغبطة النجاح ضمن إطار دعوة السيّد المسيح إلى الكمال، وهذه الدعوة تقودنا إلى التأكيد أنّ الايمان والعلم لا يتناقضان بل يكمّل أحدهما الآخر.

وبعد إلقاء كلمته، قدّمت المتخرّجة سنا الخطيب لراعي الحفل، باسم زملائها، باقة ورد عربون شكر ومحبّة وتقدير، كما قدّم الأب الرئيس لغبطته درعًا تقديريًّا، وخصّه بهديّة بنويّة روحيّة عربون شكر وامتنان لرعايته حفل التخرّج. ثمّ توالى تقديم الدروع التقديريّة للرئيس العامّ، والأب الرئيس ومدير الفرع الثانويّ ورئيس رابطة المعلّمين ورئيسة مجلس الأهل، وأخيرًا تمّ توزيع الدروع التقديريّة والشهادات للتلامذة المتخرّجين.

وعلى وقع نشيد التخرّج، خرج المتخرّجون إلى الباحة الخارجيّة حيث تقبّلوا التهاني. ومن ثمّ انتقلوا برفقة الأب الرئيس والمدير ومعلّميهم إلى بارك أوتيل شتورة، حيث ختموا مهرجان تخرّجهم بحفلة ساهرة.