Home » حفل تخرّج الصفوف النهائيّة في الكلّيّة الشرقيّة 2016

حفل تخرّج الصفوف النهائيّة في الكلّيّة الشرقيّة 2016

حفل تخرّج الصفوف النهائيّة في الكلّيّة الشرقيّة

السبت 14/ أيّار/2016

تحت رعاية غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث لحّام، بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الملكيّين الكاثوليك، وبحضور السادة الأساقفة، والرئيس العامّ للرهبانيّة الباسيليّة الشويريّة الأرشمندريت إيلي معلوف، والأب الرئيس سابا سعد وأفراد الهيئتين الإداريّة والتعليميّة، وحشد من الفاعليّات الروحيّة والسياسيّة والتربويّة والقضائيّة والعسكريّة والمصرفيّة وأهالي التلامذة المتخرّجين وأبناء زحلة والجوار والأصدقاء والأحبّاء، احتفلت الكلّيّة الشرقيّة بتخريج كوكبة جديدة من تلامذة الصفوف النهائيّة فيها، وذلك يوم السبت 14/05/2016.

قبل دخول المتخرّجين المحتفى بهم أضاء الأب الرئيس سابا سعد الشعلة معلنًا بدء الاحتفال، فدخل المتخرّجون يتقدّمهم حاملو الشعلة والعلم اللبنانيّ وعلم المدرسة. وعلى وقع النشيدين الوطنيّ اللبنانيّ والكلّيّة الشرقيّة تمّ تسليم الشعلة والعلم اللبنانيّ وعلم الشرقيّة من ممثّلي التلامذة المتخرّجين إلى تلامذة التخرّج القادم. ثمّ كانت كلمة الافتتاح مع الأستاذ حليم كرم الّذي رحّب بالحضور، وهنّأ المدرسة بالخرّيجين الجدد، تبعتها كلمة رئيس الكلّيّة الشرقيّة الأب سابا سعد الّذي رحّب براعي الاحتفال أبًا وأخًا وداعيًا إيّاه أن يرفع يمينه ويبارك هذا الصرح العريق، ومستصرخًا ضمائر المسؤولين أن يعملوا بحدٍّ أدنى من التجرّد لخلق بيئة صالحة لأبناء هذا الوطن الحبيب، ليتمكّنوا من العيش متصالحين مع أحلامهم، ويعيشوا الحبّ المنتج والمضيء، ويتّخذوا من الله قائدًا ومرشدًا ومنيرًا لدروبهم. ثمّ تمّ توزيع الجوائز على التلامذة المتفوّقين، والتي جاءت على الشكل التالي: جائزة المهندس أنطوان سليم غزالي وعقيلته المرحومة الدكتورة ليليان لأصحاب المرتبة الأولى في الصفوف النهائيّة، وقد سلّمها للتلامذة الأستاذ أنطوان زرزور، وجائزة الراحل الأستاذ نقولا يواكيم للتلميذين صاحبي المرتبة الأولى في اللغتين الفرنسيّة والعربيّة من صفّ البكالوريا سلّمها نجله الدكتور جاد يواكيم، والدكتور عادل قادري سلّم جائزة الراحل الأستاذ نقولا باسيلي لصاحب المرتبة الأولى باللغة الإنكليزيّة في صفّ البكالوريا أيضًا، أمّا جائزة الوزير الراحل نقولا الخوري فقد سلّمتها كريمة الراحل للتلامذة الذين نالوا المرتبتين الثانية والثالثة في الصفوف النهائيّة، وأخيرًا تمّ تسليم زرّ رابطة القدامى والخرّيجين إلى ممثّلي الصفوف النهائيّة. وللفنّ، هذا العام، حصّة مميّزة أضفت على التخرّج غنًى ونكهة محبّبة، إذ قدّمت تلميذات الصفّ الثامن رقصةً على أنغام أغنية "بكتب إسمك يا بلادي" بصوت التلميذ المتخرّج الياس أوبا، وتجدر الإشارة إلى أنّ الفنّان أندره عطا هو من قام بإعادة توزيعها، والرقصة من تدريب الأستاذ جورج سعادة. ثمّ ألقيت كلمات المتخرّجين باللغات الثلاث، العربيّة والفرنسيّة والإنكليزيّة. وآخر الكلمات كانت لراعي الاحتفال غبطة البطريرك الذي بدأ كلمته بهذه العبارة: "من الشرق يأتي النور، ومن الشرقيّة ينطلق النور"، ثمّ توجّه بالشكر للرئيس العامّ للرهبانيّة الباسيليّة الشويريّة والأب الرئيس سابا سعد على دعوته لرعاية حفل التخرّج في الكلّيّة الشرقيّة التي وصف رسالتها بهذه الثلاثيّة: هي المكان الذي ينهل منه التلامذة قيم الإنجيل والإيمان والنور المشرقيّ، وهي المدرج الذي ينطلقون منه إلى المجتمع ليعيشوا فيه هذه القيم، وهي التي تفجّر فيهم القوّة لكي يحملوا هذه القيم إلى أترابهم وإلى الأجيال الطالعة، هذا هو ثالوث التربية. كذلك توجّه إلى فئات المجتمع المختلفة بتوصيات عدّة أبرزها: الاستمرار بجرأة وقوّة وثبات في حمل رسالة المسيح والشهادة لإنجيله، وأن يكون المؤمنون والعلمانيّون على حدّ سواء كالملح الذي يعطي الحياة طعمها ومعناها، وكالنور الذي يضيء بالحقّ الظلمات، وأن نعيش، مسيحيّين ومسلمين، محبّين لبعضنا البعض، نابذين البغض والحقد. كما استشهد بتوصيات السينودس: "الشباب هم مستقبل الكنيسة" فعلى آباء السينودس أن يلتزموا بما يلي: - أن يصغوا إليهم ليجيبوا عن تساؤلاتهم وحاجاتهم. – أن يؤمّنوا لهم التنشئة الروحيّة واللاهوتيّة الضروريّة. – أن يبنوا معهم جسورًا للحوار لكي يُسقطوا جدران الانقسام والانفصال في المجتمعات. – أن يعملوا على الاستفادة من إبداعهم ومهاراتهم، ليضعوها في خدمة المسيح وأترابهم من الشبّان الآخرين ومجتمعهم. وبعد إلقاء كلمته قام غبطته وإلى جانبه السادة الأساقفة والرئيس العامّ بتسليم الدروع التذكاريّة إلى التلامذة المتخرّجين كما قام الأب الرئيس بتسليمهم الشهادات.

وعلى وقع نشيد التخرّج خرج التلامذة من مكان الاحتفال إلى الباحة الخارجيّة حيث تقبّلوا التهاني. ومن ثمّ انتقل المتخرّجون برفقة الأب الرئيس ومدير ومعلّمي الصفوف النهائيّة إلى بارك أوتيل شتورة حيث ختموا احتفالاتهم بحفلة ساهرة.