Home » حفل تخرّج الصفوف النهائيّة 2017

حفل تخرّج الصفوف النهائيّة 2017

حفل تخرّج الصفوف النهائيّة في الكلّيّة الشرقيّة

السبت 13/ أيّار/2017

تحت رعاية العميد الركن شامل روكز، وبحضور ممثّلي أساقفة زحلة، والرئيس العامّ للرهبانيّة الباسيليّة الشويريّة الأرشمندريت إيلي معلوف، والأب الرئيس سابا سعد وأفراد الهيئتين الإداريّة والتعليميّة، وحشد من الفاعليّات الروحيّة والسياسيّة والتربويّة والقضائيّة والعسكريّة والمصرفيّة وأهالي التلامذة المتخرّجين وأبناء زحلة والجوار والأصدقاء والأحبّاء، احتفلت الكلّيّة الشرقيّة بتخريج كوكبة جديدة من تلامذة الصفوف النهائيّة فيها، وذلك يوم السبت 13/05/2017.

قبل دخول المتخرّجين المحتفى بهم أضاء الأب الرئيس سابا سعد الشعلة معلنًا بدء الاحتفال، فدخل المتخرّجون يتقدّمهم حاملو الشعلة والعلم اللبنانيّ وعلم المدرسة. وعلى وقع النشيدين الوطنيّ اللبنانيّ والكلّيّة الشرقيّة تمّ تسليم الشعلة والعلم  اللبنانيّ وعلم الشرقيّة من ممثّلي التلامذة المتخرّجين إلى تلامذة التخرّج القادم. ثمّ كانت كلمة الافتتاح مع السيّدة جوسلين ساسين الّتي رحّبت بالحضور، وهنّأت المدرسة بالخرّيجين الجدد، تبعتها كلمة رئيس الكلّيّة الشرقيّة الأب سابا سعد الّذي رحّب براعي الاحتفال الّذي لم يساوم يومًا بمصلحة الجيش والوطن، بل عشقهما بكلّ ما للكلمة من معنى، فقد أحبّه الناس لأنّه عاش الوفاء ولم يبخل بالتضحية، وكان بطلًا ماردًا وصديقًا قريبًا من كلّ إنسان، فالعميد روكز، وبحسب الأب سابا هو مثال للالتزام والتفاني والتضحية... وتخليداً لذكرى الأرشمندريت بولس عبده الذي تميّز بمناقبيّته وحكمته وروحانيّته في إدارة الشرقيّة وخلال رئاسته العامّة، أطلق الأب سابا سعد اسمه على فوج المتخرّجين للعـــــــام الدراسيّ 2016 – 2017،  ثمّ تمّ توزيع الجوائز على التلامذة المتفوّقين، والتي جاءت على الشكل التالي: جائزة الراحل الأستاذ نقولا يواكيم للتلميذين صاحبي المرتبة الأولى في اللغتين الفرنسيّة والعربيّة من صفّ البكالوريا سلّمهما نجله الدكتور جاد يواكيم، والدكتور عادل قادري سلّم جائزة الراحل الأستاذ نقولا باسيلي لصاحب المرتبة الأولى باللغة الإنكليزيّة في صفّ البكالوريا أيضًا، أمّا جائزة الوزير الراحل نقولا الخوري فقد سلّمتها كريمة الراحل للتلامذة الذين نالوا المرتبتين الثانية والثالثة في الصفوف النهائيّة، وأخيرًا تمّ تسليم زرّ رابطة القدامى والخرّيجين إلى ممثّلي الصفوف النهائيّة. وللفنّ، هذا العام، حصّة مميّزة أضفت على التخرّج غنًى ونكهة محبّبة، إذ قدّم مركز الباليه في الكلّيّة الشرقيّة لوحة راقصة من تدريب السيّدة نينا النجّار وإشراف مديرة المركز الآنسة نجاح النجّار، كما قدّم بعض المتخرّجين لوحة فنّيّة أعادت الحضور إلى أيّام الزمن الجميل. ثمّ ألقيت كلمات المتخرّجين باللغات الثلاث، العربيّة والفرنسيّة والإنكليزيّة. وآخر الكلمات كانت لراعي الاحتفال سيادة العميد الركن شامل روكز الّذي استوقفه شعار المدرسة: "الدين، العلم والوطن"، فهذا الشعار لم يكن سوى العناوين العريضة التي تلخّص حياته. فالدين هو سلوك حياة وأخلاق، هو محبّة ووفاء وصبر، الدين قادر على إسقاط جدران الكراهية... والعلم هو أهمّ سلاح لمواجهة أيّ خطر... أمّا الوطن فقد شدّد سيادته على ضرورة البقاء فيه والعودة إليه مهما ابتعدنا عنه لأنّه بحاجة إلى كلّ منّا مهندسًا كان أو طبيبًا أو محاميًا أو...، ثمّ توجّه بالشكر للرئيس العامّ للرهبانيّة الباسيليّة الشويريّة والأب الرئيس سابا سعد على دعوته لرعاية حفل التخرّج في الكلّيّة الشرقيّة. وبعد إلقاء كلمته قام سيادته وإلى جانبه الرئيس العامّ بتسليم الدروع التذكاريّة إلى التلامذة المتخرّجين كما قام الأب الرئيس بتسليمهم الشهادات.

وعلى وقع نشيد التخرّج خرج التلامذة من مكان الاحتفال إلى الباحة الخارجيّة حيث تقبّلوا التهاني. ومن ثمّ انتقل المتخرّجون برفقة الأب الرئيس ومدير ومعلّمي الصفوف النهائيّة إلى بارك أوتيل شتورة حيث ختموا احتفالاتهم بحفلة ساهرة.