Home » About » نبذة تاريخيّة عن المدرسة

نبذة تاريخيّة عن المدرسة

نبذة عن الكليّة الشرقيّة:

   الكليّة الشرقيّة، مدرسة ثانويّة تملكها وتديرها الرهبانيّة الباسيليّة الشويريّة، هي من كُبريات مدارس لبنان وفي طليعة المؤسّسات التربويّة في البقاع.

تمّ تدشينها في الأوّل من تشرين الأول سنة 1898.

­

شعارها : الدِّين، والعلم، والوطن.

اسمها : يعود إلى أنّ المدرسة بُنيت في شرقي البلاد أيّام المتصرفيّة وهدفتْ إلى استقطاب الطلاب من ولايات الشرق وبلدانه "وتعود تسميتها أيضًا إلى أنّ احدى الغايات الكبرى لانشاء الشرقيّة كانت الحفاظ على تقاليد الشرق وتراثه أمام انغماس أهالي بيروت والجبل في تقاليد الغرب التي كانت تنشرها المدارس الأجنبية، فضيّعوا تقاليدهم الأصيلة من حيث العلوم الشرقيّة واللّباس الشرقي والعادات الاجتماعيّة الشرقيّة، فآلت الكليّة على نفسها أن تعيد الأهميّة للعلوم الشرقيّة كما أعادت اللّباس الشرقيّ وفرضت ارتداءه، وأدخلت العادات الشرقيّة ضمن قوانينها".

دوائرها ثلاث : ابتدائيّة، إعداديّة وإنتهائيّة.

تدرّس اللّغات الأربع : العربيّة، الفرنسيّة والانكليزيّة، وتدرّس أيضاً الموسيقى، وأدخلت فرع الحقوق في برنامجها التعليمي.

أنشأت الشرقية أول مطبعة في زحلة، كما أنشأت ميتماً لتعليم الأيتام مجانًا.

من المدارس الأولى - إن لم تكن الأولى وحدها - في رفع العلم اللبناني صباحًا وإنشاد النشيد الوطني اللبناني في حقبة الانتداب الفرنسي في الأربعينات.

إنضمّ إليها المسيحيّون والمسلمون واليهود وكانت تحمل التلامذة على إيفاء فروضهم الدينيّة بحسب المعتقدات الشرعيّة الخاصة بكلّ ديانة.

نشاطاتها : روحيّة، تربويّة، ثقافيّة، ترفيهيّة، علميّة، رياضيّة، فنيّة. إضافة إلى ذلك كلّه فإن الشرقيّة تحتوي على مركز باليه، وقاعة مسرح تتّسع لحوالي ستمئة شخص....